عبد الفتاح اسماعيل شلبي

520

من أعيان الشيعة أبو علي الفارسي

أما تلاميذ أبى على فقد نهجوا نهجه ، وحذوا حذوه « 1 » ، وأما الشيوخ فإننا نعرف من كتبهم « الجمل » للزجاجى فهل كان متفقا مع أبي على ، أو متخالفا في ترتيب كتابه فجاء مضطربا تتداخل أبوابه بعضها في بعض . فبعد هذه المقدمات التي يذكرها النحاة عادة في صدور كتبهم من أقسام الكلام والإعراب وعلاماته والتثنية والجمع نرى الزجاجي يتحدث عن بعض مرفوعات الأسماء ومنصوباتها فيذكر « باب الفاعل والمفعول به » ثم يعود فيذكر ما يتبع الاسم في إعرابه ، ثم يرجع إلى بعض منصوبات الأسماء فيتحدث عن أقسام الأفعال في التعدي ويعقب ذلك حديثه عن طرف من مرفوعات الأسماء في باب الابتداء والحروف التي ترفع الاسم وتنصب الخبر ، والحروف التي تنصب الاسم وترفع الخبر ، ويقحم بين هذه الأبواب - بعد باب الابتداء - باب اشتغال الفعل عن المفعول بضميره ، وبعد أن يتحدث عن حروف الخفض والقسم وحروفه يعود إلى شئ من مرفوعات الأسماء ومنصوباتها : ليتحدث عنها في : باب ما لم يسم فاعله ، واسم الفاعل والأمثلة التي تعمل عمل اسم الفاعل ، والصفة المشبهة باسم الفاعل . وباب التعجب ، وما ، ونعم وبئس ، وحبذا ، ثم يتحدث عن إضافة المصدر ، والعدد ، ومذ ومنذ ، كما ينكص راجعا إلى بعض المنصوبات في الأسماء في باب النداء ، والاستغاثة ، والندبة . ثم يتحدث عن الحروف التي تنصب الأفعال المستقبلة ، ثم يرجع إلى الحديث عن مرفوعات الأسماء ومنصوباتها فيعقد بابا لأفعال المقاربة ، وبعد أن ينتهى منها يتحدث عن جوازم الأفعال ، ويتركها عائدا إلى منصوبات الأسماء في الاستثناء والنفي بلا والتمييز ، ثم يتحدث عن التصغير وألف القطع وألف الوصل ، والمخاطبة « والهجاء ، وأحكام الهمز في الخط ، والمقصور والممدود والمذكر والمؤنث والأفعال المهموزة ، وهي أبحاث بعضها صرفى وبعضها هجائى - ولما انتهى منها عاد مرة أخرى إلى أسماء الفاعلين والمفعولين . . . والحروف التي يرتفع ما بعدها بالابتداء وتسمى حروف الرفع وهي « إنما - كأنما - ليتما . الخ » ويكون من الأبواب الباقية باب الوقف ، باب لو ولولا ، باب أقسام المفعولين وهي خمسة . . . ، باب ما ذا ، مواضع أي ، . . . باب ما ذا ، مواضع أن المكسورة الخفيفة . . . باب الصلات - ثم يختم الكتاب بأبواب من التصريف

--> ( 1 ) كابن جنى في اللمع مثلا .